Kamis, 12 September 2013

Kisah Kecerdasan Kultsum Bin Aghar Dan Kelicikan Hajjaj Bin Yusuf



يُحكي أن : كُلثُوم بن الأغر ( المعرُوف بدهائه وذكائه ) كان قائداً في جيش عبد الملك بن مُروان ,,

وكان الحجاجُ بن يوسُف يبغضُ كُلثُوم فدبر له مكيدة جعلت عبد الملك بن مُروان يحكُم علي كُلثُوم بن الأغر بالإعدام بالسيف !

فذهبت أُم كلثوم إلي عبد الملك بن مُروان تلتمسُ عفوه فأستحي منها لأن عُمرها جاوز ال 100 عام ,,

فقال لها :
سأجعلُ الحجاج يكتُبُ في ورقتين الأولي ( يُعدم ) والثانية ( لا يُعدم ) ونجعل ابنك يختارُ ورقة قبل تنفيذ الحُكم فإن كان مظلُوم نجاهُ اللهُ !!

فخرجت والحُزنُ يعتريها لأنها تعلمُ أن الحجاج سيكتُبُ في الورقتين ( يُعدم ) !!

فقال لها كُلثوم لا تقلقي يا أُماهُ ، دعي الأمر لي !

وفعلاً كتب الحجاجُ في الورقتين ( يُعدم ) ,, وتجمع الناسُ في اليوم الموعود ليروا ماذا سيفعلُ كلثومُ ؟!

ولما جاء كُلثُومُ إلي ساحة القصاص قال له الحجاجُ وهو يبتسمُ بخُبث

أختر واحده !!
فأبتسم كُلثُومُ ! وأختار ورقة وقال اخترتُ هذه ! ثُم قام [ ببلعها ] دون أن يقرأها !!!

فأندهش الوالي وقال : ما صنعت يا كُلثُوم لقد أكلت الورقة دون أن نعلم ما بها !
فقال كُلثُومُ ::

( يا مولاي اخترتُ ورقة وأكلتُها دون أن نعلم ما بها ولكي نعلم ما بها أنظُر إلي الورقة الأخري فهي عكسها ! )

فنظر الوالي للورقة الثانية فوجدها ( يُعدم )

فقالوا : لقد أختار كُلثُومُ ألا يُعدم
----------------------------------

العبرةُ : إذا وقعت في مُشكلةٍ أو ألمَّ بك أمرٌ عظيمٌ وتطلب قرارٌ مصيريٌ فأستعن بالله ولا تُحبط ولا تيأس وفكر بعين العقل ملياً قبل أن تتخذ قرارك .



Rabu, 11 September 2013

Kesan Ulama maroko Terhadap Jakarta

Tepat pada hari kamis tanggal 5 September pukul 15:00 dua bintang ulama Maroko al-Allamah al-Faqih syekh Muhammad Arobiy Bin Mahdi Ighider dan al-Allamah al-Adib Sayyid Abdul Karim Baqqasy al-Idrisiy al-Hasaniy tiba di Jakarta. Kesan Sayyid Abdul Karim al-Hasany pertama di Indonesia, terungkap dalam dua bait syairnya:

بعون الهي قد حللت بجاكرتا * وقاضي الهوى في حب بلدته أفتى
لقد ابصرت عيناي فيها محاسنا * وشاهدت حقا من عجائبها شتى
Dengan pertolongan Tuhan-Ku aku sampai di kota Jakarta. Seorang yang berharap mencintai negrinya akan berkata. Dua mataku sungguh telah melihat Kota Jakarta memiliki banyak keindahan. Aku saksikan aneka keajaibannya yang benar-benar nyata.  




Hadiah Ulang Tahun Dari Ulama Maroko

Alhamdulillah bertepatan dengan hari ulang tahun istriku yang ke-29, Ulama Maroko Sayyid Abdul karim Baqqasy al-Idrisiy al-Hasaniy Hafizhahullah membuatkan syair Qashidah yang berisi doa-doa dan pujian buat saya dan istri saya tercinta Raihanatul Quddus. perasaan senang yang tidak terhingga seakan-akan saya dapet lailatul Qodar di bulan Dzulqo'dah. 

قصيدة من السيد الفاضل والشريف الأصيل العلامة الشاعر عبد الكريم بقاش الحسني  
يا ربنا يا دائم المعروف  *  ويا مغيث عبده الملهوف
يا عظيم المن ويا رجائي  *  يا باسط الموائد الألاء
نرجوك يا ذا الجود والإتحاف  *  وناشرا مواهب الألطاف
أنل لـ(رزقي) ربي فيض رزق  *  وأيدن به جيوش الحـق
واسعد به البلاد والعباد  *  وحققن بسعيه المراد
وارزقه يا رب تمام المعرفة  *  بك وجمله بأحسن صفة
واصلح إلهي زوجه تفضلا  *  (ريحانة القدوس) زهرة العلى
وارفع إلهي قدره بين الأنام  * تلقى المسرة على طول الدوام
وغصه بمنح وهبية  *  واخلع عليه حللا سنية
واسقه من كوثر العرفان * شراب قدس طاهر حقاني

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِنِ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ، وَعَلىَ آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ العَظِيْمِ


H. Rizqi zulqornain Asmat al-Batawiy
Raihanatul Quddus Saifuddin amsir

Qashidah Masjid Istiqlal

ﻗﺪ ﺯﺭﻧﺎ ﺻﺮﺣﺎ ﺷﺎﻣﺦ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ * ﻳﺪﻋﻰ ﺑﺎﻹ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺎﻥ
أﻋﻈﻢ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ﺟﻨﺒﺎﺗﻪ * ﻗﺪ ﺃﻋﺮﺑﺖ ﻋﻦ ﺭﻭﻋﺔ ﺍﻹ‌ﺗﻘﺎﻥ
ﺯﺭﻧﺎﻩ ﺭﻓﻘﺔ ﻣﺎﺟﺪ ﺃﺿﺤﻰ ﻟﻨﺎ * ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺧﻼ‌ﺻﺔ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻥ
ﺃﻋﻨﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻤﺒﺠﻞ ﺳﻴﺪﻱ * ﺭﺯﻗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﺫﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻧﻲ
ﻭﻛﺬﺍﻙ ﻧﻮﺭﺍﻟﺰﻳﻦ ﺫﺍﻙ ﺻﺪﻳﻘﻨﺎ * ﻣﻦ ﺇﻧﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ
ﻓﻌﻠﻴﻬﻢ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﺗﺤﻴﺔ * ﻣﻌﺒﻮﻗﺔ ﺑﺎﺯﺍﻫﺮ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ
ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﻜﻸ‌ﻫﻢ ﺑﺤﻔﻆ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ * ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ ﻭﻟﺒﻰ ﺫﻭ ﺍﻳﻤﺎﻥ.

---------------------------
*قصيدة للشاعر الشهير سيدي ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﻘﺎﺵ اﻹدريسي الحسني أثﻨﺎﺀ زيارته هذه اﻷيام إﻟﻰ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ بمدينة جاكرتا -أندونسيا-
برفقة شيخنا البركة الفقيه سيدي محمد العربي إكيدير [رضي الله عنه ونفعنا به].


Minggu, 01 September 2013

مذاقات العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارفين

مذاقات العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارفين 
بقلم: جليل النظيـــــــــــــــــــفي 


يقول الإمام البعقيلي رضي الله عنه في كتابه الشرب الصافي منوها بأصحاب التقديم في طريقتنا الفضليةوعلى جلالة قدرهم:
الفقير من تجرد قلبه مما سوى الله اعتمادا وشوقا وميلا، فهم أهل الطبقة الوسطى، وهم كثيرون جدا وهم المقدمون عنده، عند الدلالة على الله فإنهم فانون في حضرة الله، فلا تمنيهم المراتب ولا تغويهم الأحوال ،ولا يعرجون إلى أعمالهم وأنسابهم، وإنما اسندوا في أمورهم كلها إلى ربهم بالفطرة التجانية، فان الله تعالى بفضله جعل مركز نظرهم إلى ربهم، فلا تجد فقيرا مقدما يحول على غير الله، وإنما يبوح بالله ويسند إليه الأمر كله، ولا يحب من يصفه بغير الافتقار لربه، فنظره لربه وعمله لربه، وهو مقصور عليه ومحبوس، فلو سأله ربه ما تريد لقال:أنت محبوبي ،فانه مهيم به .ولو رايتهم أيها الجاهل بهم على منوال الناس، فإنهم الناس حقيقة لكنهم مباينون على ربهم تسبيحا، فانون دائمون حيارى في ربهم، فربما تنظر إليهم وتظن أنهم فانون في الدنيا، فإنهم فانون عنها ،فأضافهم النبي الكريم إليه ،يعني مني إليك، والتلاميذ متعلقون بي بأي نوع من التعلقات ،بحسب الظاهر فإنهم متعلقون بي، فأكرم نزلهم بما عندك على سبيل الوساطة، وإلا فهم تلاميذي حقيقة، وإنما جعلتهم في حجرك تعظيما لك ولهم. 

قلت معلقا على موضوع: حـقـيـقـة الـتـربية فـي الـطـريـقـة الـتجـانـيـة لسيدي عبد الحكيم النظيفي رضي الله عنه ما نصه:
لا يختلف اثنان من ذوي الفهم والذوق السليم في طريقتنا الغراء أن الشيخ المربي الحقيقي في الطريقة الفضلية التيجانية بالأصالة هو سيدنا الشيخ التيجاني رضي الله عنه وأرضاه عنا ، و من تم فهو يقوم حقيقة و لا مناص مقام التربية بالنيابة عن حضرة سيدنا النبي صلى الله عليه و سلم ، و أن ربط المريد بحضرة شيخه بطريق الواسطة الذي هو المقدم الملقن المباشر و الذي وجب شكره و تعظيمه و تبجيله حيث أنه لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط ، و من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، قلنا أن هذا الربط بحضرة سيدنا الشيخ ما هو في الحقيقة إلا ربط بحضرة سيدنا النبي الواسطة العظمى .

و التربية في طريقة المن و الفضل سائرة الى يوم القيامة لا تنفك لها آصرة طرفة عين ما بين المريد و المراد و الواسطة الذي هو الشيخ ، و لا تحصر في مشرب بعينه أو مقدم او شيخ نائب بل هي عالمية متسعة وارثة بوراثة شيخها لجميع الكمالات الإلهية ، لا يسعها إلا اتساع دائرة الاسلام فحيثما كان الاسلام كانت الطريقة التيجانية حاضرة بمددها و مديدها فيضة تلو فيضة إلى منتهى الفيضة الكبرى وعدا غير مكذوب . فالغرض من الموضوع أعلاه هو تبيان اتساع هذه الدائرة الفضلية المنيفة وأنه لا ينبغي التحجير على واسع أوسعه الله الذي يفعل في ملكه ما يشاء تحت أي مسمى كان .

فساداتنا المقدمون أصحاب الأهلية و الإذن هم الإذن الساري و مظهر من مظاهر التربية في الطريقة ، فلولاهم ما انتشرت الطريقة في الأصقاع و لاحت بشائر الذكر في البقاع ، فهم الزوايا العامرة بذكر الله و الصلاة على رسوله ، فحقيقتهم في مقام التربية بالنيابة و أما السادة الشيوخ فهم خلفاء هذه الطريقة بعد انتقال سيدنا الشيخ رضي الله عنه إلى دار البقاء باعترافه قيد حياته بالنيابة عنه في كل ما يلي لإمامي الحضرة علي الحرازم و علي التماسيني 
رضي الله عنهم و نفعنا بقوتهم و مددهم .



مناقب الشيخ العلامة أحمد الكشطي رضي الله عنه


سيدي الحاج أحمد بن الحاج علي بن محمد الكشطي

شيخ شيوخنا عمدة العلماء العاملين، ونخبة الفضلاء المحققين، و زبدة السادة الأتقياء الواصلين، من شيد صروح العلوم، وقيد شوارد المنطوق منه والمفهوم، وتلاطمت أمواج عرفانه، وتواترت في الخافقين براهين بيانه، أوحد أهل زمانه، ومفرد عصره وأوانه، الفقيه الصوفي المدرس النفاعة العلامة البركة سيدي الحاج أحمد بن الحاج علي بن محمد بن إبراهيم بن محمد فتحاً بن علي بن همو التناني الفسفاسي الكشطي، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بسوس، ولد عام 1310 هـ بقبيلة إداوتنان، أحدى قبائل الجهة الغربية من جبال الأطلس الكبير، 

أخذ العلم عن جماعة من خيرة علماء وقته الأكياس، بموطنه سوس ومدينة بفاس، حيث أخذ بهذه الأخيرة عن مجموعة من كبار فقهاء القرويين كأحمد بن الخياط، ومحمد فتحا القادري، واحمد بن الجيلالي الامغاري وغيرهم.

ولدى عودته لقبيلته إداوتنان لازم بها مجالس العلامة الكبير والجهبيذ الشهير الفقيه المدرس المقدم سيدي محمد فتحا بن عبد الله التناني التفكغتي حيث كان يحظى لدى هذا الفقيه بالعناية الفائقة، والمكانة الرائقة، اعتبارا لما كان يتوسم فيه من سكينة وصلاح، وتواضع وخفض جناح، فضلا على ما كان يتميز به من ذهن ثاقب، وتفكير دقيق صائب، وقدرة على الاستيعاب، وجودة الملكة. وحصافة رأي ونباهة، وطيب أخلاق ونزاهة.

وقد وتجاوبت بصدى ذكره العاطر المحافل، وبلغ في العلم والولاية والصلاح رتبة يقصر عن إدراكها المتناول، لما كان يتمتع به من رسوخ وسعة إطلاع وإتقان، وحزم في الدين وعلو همة، مع زهد وتعفف وصيانة، يستصبح بضياء علومه في المعضلات،ويرجع إليه في حل المشكلات، فهو المحجة الواضحة، والحجة البالغة الراجحة.

وهو من أجل وخاصة خاصة تلاميذة وخلفاء الإمام الهمام قطب مركز دائرة العرفان، وأعجوبة الزمان، سيدنا وسندنا أبي على سيدي الحاج الأحسن بن أبي جماعة البعقيلي السوسي أصلا البيضاوي قرارا رضي الله عنه وعنا به وقدس سره المصون..
وظل بالمدرسة الإسلامية العتيقة آلما في رباط وجهاد، مشمر على ساق الجد والاجتهاد ، في التدريس ونفع العباد، إلى أن وافته المنية رحمه الله ليلة الأحد 25 صفر الخير عام 1374 هـ وله مؤلفات منها: التعريف بالبلدة التنانية ذات المواهب الربانية، ومورد الظمآن في نسب خير ولد عدنان، وتحفة النبيل بالصلاة إيماء في طاموبيل.. وغيرها.
قدس الله روحه ونور ضريحه آمين.



مواهب المعطي في مناقب الكشطي لناظمه الراجي عفو مولاه الغني عبد الكريم بقاش الأدريسي الحسني

مواهب المعطي
في مناقب الكشطي

****
َخلِـيلِيَ سَـلْ مَـا قَـدْ بَـدَا لَكَ عَن سَلمَى ... فَــلِـي خَــبَـرٌ عَـنْـهَا يَـزِيـدُ الـفَـتَى عِـلْـمَا
مَــهَــاةٌ حَـبَـاهَـا الــلَّـهُ حُــسْـنَ مَــلاَحَـةٍ ... وَجَـمَّـلَـهَا فَــضْـلاً بِـسِـحْـرِ الـبَـهَا وَسْـمَـا
وَفِــــي حُــلَـلِ الـــدَّلاَلِ تَــزْهُـو مَـخِـيـلَةً ... عَـفِـيـفَةَ خِـــدْرٍ تَـسْـلُبُ الـلُـبَّ وَالـفَـهْمَا
رَمَـتـنِـي فَـأَصْـمَـتْ مُـهْـجَـتِي بِـلِـحَـاظِهَا ... فَـيَـا عَـجَـبَاً لِـلرَمْشِ مِـنْ جَـفْنِهَا أَصْـمَى
لَـهَـا فِــي سُـوَيْـدَا الـقَـلْبِ أَكْــرَمُ مَـنْـزِلٍ ... فَطَرْفِي يُنَاجِي فِي هَوَى عِشْقِهَا النَّجْمَا
فَـــإِنْ تَـعْـذِرُونِـي فِـــي هَــوَاهَـا فَـإِنَّـنِـي ... خَـلَعْتُ عـذاري لَـسْتُ أَخْشَى بِذَا اللَوْمَا
وَمَـــا يُـثْـنِـي عــذْلُ الـعَـاذِلِينَ عَـزِيـمَتِي ... وَلَــو أَفْـرَطُـوا فَــالأُذْنُ عَــنْ قَـوْلِـهِمْ صَـمَّا
وَقَـــــدْ زَعَــــمَ الــوَاشُــونَ أَنَّ تَـهَـتُّـكِـي ... بِـحُبِّ هَـوَى الـمَحْبُوبِ مِـنْ جَهْلِهِم جُرْمَا
وَلَــــو ذَاقُـــوا طَـعْـمَـاً لِـلْـغَـرَامِ لَأَنْـصَـفُـوا ... وَمَـــا عَــذَلُـوا ظُـلْـمـاً وَلاَ نَـطَـقُـو رَجْــمَـا
رَعَــى الـلَّـهُ مَــنْ أَعْـطَى الـمَحَبَّةَ حَـقَّهَا ... وَلَـم يَـلْمِزِ الـعُشَّاقَ فِـي عِشْقِهِم iiظُلْمَا
كَـشَمْسِ الـضُّحَى يَـبْدُو مُـحَيّا سُلَيْمَتِي ... إِذَا مَــا الـلِّـثَامَ عَـنْـهَا قَــدْ كَـشَفَتْ يَـوْمَا
مَـحَـاسِـنُهَا أَرْبَـــتْ عَــنِ الـحَـصْرِ مِـثْـلَمَا ... عَـنِ الـسَيِّدِ( الكَشْطِيِّ ) أَعْجَزَتِ القَوْماَ
هُـــوَ الــعَـارِفُ الـجِـهْبِيذُ وَالـفَـرْقَدُ الَّــذِي ... أَنَـارَ الـدُّجَى قَـدْ حَـلَّ فِي شَرَفِ أَسْمَى
فَــلَــو أَبــصَــرَت عَــيـنَـاكَ طَـلْـعَـةَ نُـــورِهِ ... لَـخِـلـتَهُ بَـــدرَاً شَـعـشَعَ الـلَّـيلَةَ الـظَّـلمَا
هُـــوَ الــصَـادِقُ الــعَـزْمِ الـمُـجِـدُّ بِـهِـمَّـةٍ ... تَـسَامَتْ عَـلَى الأَفْـلاَكِ فِـي أَوْجِهَا حَزْمَا
هُــوَ الـمُـرْتَضَى الـحَـبْرُ الـهُمَامُ وَمَـنْ بِـهِ ... أَقَـالِـيمُ سُــوسٍ تَـزْدَهِـي بِـالـهَنَا نُـعْـمَى
وَعِـــــــزُّ بَــــنِـــي تَـــنَــانَــةٍ وَمَــنَــارُهَــا ... وَمَـنْـهَلُهَا الـعَـذْبُ الَّــذِي قَــدْ حَـلاَ طَـعْمَا
وَكَـــنْــزُ الــعُــلُـومِ الـــزَّاخِــرَاتِ بِــحَـارُهَـا ... وَمَـفْـخَـرَةُ الــدَّهْـرِ الَّـتِـي زَيَـنَـتْ" أَلْـمَـا "
وَطَــوْدُ الـمَـعَالي الـشَـامِخُ الـمَجْدِ رِفْـعَةً ... وَقُطْبُ رَحَى الإِسْعَادِ بَلْ حِصْنُنَا الأحْمَى
وَرَوْضُ الــتَـهَـانِـي بِـالـفَـضَـائِـلِ مُـــــورِقٌ ... عَـبـيرُهُ يَـدْعُـو الـمَـرْءَ أَنْ يُـدْمِـنَ الـشَـمَّا
إِمَــــامٌ غَــــدَا رُكْـــنَ الــوِلاَيَـةِ وَالـتُـقَـى ... وَفَـيْـضَـةَ سِـــرٍّ عَـمَّـتِ الـعُـرْبَ وَالـعُـجْمَا
وَكَـعْـبَـةَ يُــمْـنٍ زَانَــهَـا الـحُـسْـنُ وَالـبَـهَـا ... تَــطُــوفُ بِــهَــا الأَنْـــوَارُ كُـــلٌّ لَــهَـا أَمَّـــا
وَفَـــــارِسَ مَـــيْــدَانٍ يَـــصُــولُ بِــبَـأْسِـهِ ... تَــرَاهُ مُـصِـيبَ الــرأي إِن فَــوَّقَ الـسَّهمَا
لَــقَــدْ مَــــلأَ الأَفَــــاقَ عِـلْـمَـاً وَحِـكْـمَـةً ... فَـصِـيـتهُ فِــي كُــلِّ الـمَـوَاطِنِ قَــدْ عَـمَّـا
لَـــهُ شَـهِـدَتْ بِـالـفَضْلِ وَالـنُّـبْلِ وَالـحِـجَا ... فُــحُــولُ رِئَــاسَــةٍ لَـــهُ أَذعَــنَـتْ حَـتْـمَـا
فَـسَلْ عَـنْهُ (بَـنِّيسَاً) كَـذَاكَ ( سُـكَيْرِجَا) ... وَعَـنـهُ الأُلَـى مَـن أَحـرَزُوا الـرُّتبَةَ الـشَمَّا
فَـكَـمْ بَـثَّ فِـي صَـدْرِ الـوَرَى مِـنْ مَـعَارِفٍ ... وَكَــمْ رَبَّـى مِـنْ جِـيلٍ وَكَـمْ حَـارَبَ الإِثْـمَا
وَأَضْــحَــى لِأَسْــــرَارِ الـطَّـرِيـقَةِ نَــاشِـرَاً ... طَـرِيـقَـةِ تَــاجِ الأَوْلِـيَـا الـنِّـعْمَةِ الـعُـظْمَى
فَــقَـدْ مَـــدَّهُ الـخَـتـمُ الـتّـجَـانِي بِــسِـرِّهِ ... فـيا فـوزَ مـن فِـي ذا الـوَرَى بـايعَ الـخَتمَا
وَحَـــازَ مِـــنَ (الـبَـعْـقِيلِي) كُـــلَّ مُـؤَمَّـلٍ ... لِــدَى صَــارَ بَـيْنَ الـخَلْقِ أَبـعَدَهُمْ مَـرْمَى
شَـــرِيــفٌ عَــفِــيـفٌ زَاهِـــــدٌ وَمُـــبَــارَكٌ ... كَـرِيـمٌ عَـطُـوفٌ فَــاقَ فِــي عَـطْفِهِ الأُمَّـا
تَــجََـمَّـعَ فِــيــهِ كُــــلُّ وَصْــــفٍ مُــحَـبَّـبٍ ... فَـمَـعْنَاهُ إِنْ حَـقَّـقْتَ قَــدْ وَافَــقَ الإِسْـمَا
ومَـــــا سُــمِّــيَ الـكَـشْـطِـيُّ إِلاَّ لِأَنَّــــهُ ... بِـعِلمِهِ عَـن عَـقلِ الـفَتَى يَكْشِطُ الوَهمَا
وَقَــدْ أَسْـعَـدَ الـمَـوْلَى الـكَرِيمُ بِـشَخصِهِ ... رُبُـوعـاً كَـمَـا بـالـعِلْمِ قَــدْ جَــدَّدَ الـرَّسْـمَا
عَـلَـى يَــدِهِ الـفَتْحُ الـمُبِينُ لِـمَنْ سَـعَى ... إِلَــيْـهِ بِــصِـدْقٍ أَو إِلَـــى جَـمْـعِهِ انـضَـمَّا
فَـــيَــا رَبَّــنَــا جَــازِيــهِ بِــالأجْــرِ وَالــرِّضَــا ... عَــلَـى كُـــلِّ مَــا أَسْــدَى وَأَبـذَلَـهُ جَـمَّـا
وَأَمْــطِــرْ عَـلَـيْـهِ مِـــنْ مَـيَـازِيـبِ رَحْــمَـةٍ ... وَقَـدِّسْهُ بِـالفِرْدَوْسِ فِـي مَنْصِبٍ أَسْمَى
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

من ديوان عبير الازهار فيما نظمته من الأشعار
لناظمه الراجي عفو مولاه الغني
عبد الكريم بقاش الأدريسي الحسني